Yahoo!

ليلة في حضن أتلانتس

كتبها علي الشيخ ، في 6 كانون الأول 2008 الساعة: 19:30 م

 

      شقاء، تعب، ضغط ،ارهاق  … كلّها زالت مع و صولي اليها

أتلانتس مدينة الأحلام … نائمة ، هادئة ، سالمة في قلب المحيط

حرّاسها من صلب الأحجار … أبناء من صخور

 عمالقة صنعها القدر، تحميها … تبقيها بعيدة عن أيدي العيون

             ……….

أتلانتس  ……… هنا وجدتها ، تمنيت لو أنها تنظر باتجاهي

فنظرت ………… سكون و قليل من رعشة القلب و رشّة من الخوف

  مكوناتٌ لطبق من الحب يولد بيننا … تحت ستار الموج و أجنحة طيور النورس

……….

نادتني لأشارك في جنازة الحزن الذي مات عند أول نظرة منها

نادتني لأشارك في فرحة ولادة الحب … نادتني لليلة رومنسية

أضاءة الشموع عند وصولي … و استقبلتني …

………

أردت مجاملتها و الكذب عليها لأقول لها كم هي جميلة

فاذا بي لم أنطق بأي كلمة … كانت صدمتي و لأول مرة أعجز عن الكلام

شعرها كستنائي دافئ متوسط الطول

اقتربت بحذر و أزحت بيدي خصلة من شعرها كانت تتدلّى على و جهها 

و مررت أصابعي على وجهها … فهي بيضاء باردة كثلج نقي خلق لأجلي

ملامح خياليّة … عينين لا كالعيون و أنفٌ يحاكي معزوفة من آلة الأساطير

……..

قامت بتقوسها الرومنسية … و كذلك فعلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb