شقاء، تعب، ضغط ،ارهاق … كلّها زالت مع و صولي اليها
أتلانتس مدينة الأحلام … نائمة ، هادئة ، سالمة في قلب المحيط
حرّاسها من صلب الأحجار … أبناء من صخور
عمالقة صنعها القدر، تحميها … تبقيها بعيدة عن أيدي العيون
……….
أتلانتس ……… هنا وجدتها ، تمنيت لو أنها تنظر باتجاهي
فنظرت ………… سكون و قليل من رعشة القلب و رشّة من الخوف
مكوناتٌ لطبق من الحب يولد بيننا … تحت ستار الموج و أجنحة طيور النورس
……….
نادتني لأشارك في جنازة الحزن الذي مات عند أول نظرة منها
نادتني لأشارك في فرحة ولادة الحب … نادتني لليلة رومنسية
أضاءة الشموع عند وصولي … و استقبلتني …
………
أردت مجاملتها و الكذب عليها لأقول لها كم هي جميلة
فاذا بي لم أنطق بأي كلمة … كانت صدمتي و لأول مرة أعجز عن الكلام
شعرها كستنائي دافئ متوسط الطول
اقتربت بحذر و أزحت بيدي خصلة من شعرها كانت تتدلّى على و جهها
و مررت أصابعي على وجهها … فهي بيضاء باردة كثلج نقي خلق لأجلي
ملامح خياليّة … عينين لا كالعيون و أنفٌ يحاكي معزوفة من آلة الأساطير
……..
قامت بتقوسها الرومنسية … و كذلك فعلت






















